فراشة ملقاة
فضفضة بكل المعانى
الأربعاء، 28 أغسطس 2013
دخلت بقدمها خطوة تلو اخرى
شدة بطئها تكاد تشك لبرهه
انها آتيه من حفل صاخب
ارهقها الرقص به
***
مدت يدها عبثا على الطاوله
كى تمسك بكأس ماء
أرتشفت رشفتين للحياه
ثم داهمها التعب
****
فى شبه سقوط لطائر السنونو
الذى كسر ساقة بغتة
وهو يبحث عن ملجئ يؤيه
تمددت هى على سريرها
والتحفت العناء المعتادة عليه
نظرت لاعلى كى تخاطب السماء
لا احد لها
او
لا اذن تفهم طلاسمها
فى البداية كانت تتشرذم كثيرا
وبعد حين
ايقنت انها هبه من الله لها
****
لملمت انفاسها
استجمعت اوجاعها
وفقط
لتستحضر شعورها الشهى المنتشى
بالحرية وكثيرا من الوجود
وكينونتها
برغم انها تعلم جيدا
انها تستحق المزيد
لكن اصابها هوس ايانا الصحيح
****
تتنهد كما طفلة انتهت من
واجبها المدرسى
تظن انها مع كل اهه تخرج آثرا حزينا
لقصة ما بداخلها
لا تعلم ان كثيرا ضحوا بأرواحهم
فداء لتلك اللحظة
***
يا فتاتى الحزن اصبح بداخلنا
كما الوشم التعيس
الصقته معتقلات من تدعى الحياه بنا
لن نقدر على طمسه حتى
ولن نفل من قيود حمقاء
فأنهضى وأشربى قهوتك الصباحية
وأخر قطعة شيكولا
يمكنك الحصول عليها
وأذهبى لتتابعى الشقاء
ووهم نسيان الواقع.
شدة بطئها تكاد تشك لبرهه
انها آتيه من حفل صاخب
ارهقها الرقص به
***
مدت يدها عبثا على الطاوله
كى تمسك بكأس ماء
أرتشفت رشفتين للحياه
ثم داهمها التعب
****
فى شبه سقوط لطائر السنونو
الذى كسر ساقة بغتة
وهو يبحث عن ملجئ يؤيه
تمددت هى على سريرها
والتحفت العناء المعتادة عليه
نظرت لاعلى كى تخاطب السماء
لا احد لها
او
لا اذن تفهم طلاسمها
فى البداية كانت تتشرذم كثيرا
وبعد حين
ايقنت انها هبه من الله لها
****
لملمت انفاسها
استجمعت اوجاعها
وفقط
لتستحضر شعورها الشهى المنتشى
بالحرية وكثيرا من الوجود
وكينونتها
برغم انها تعلم جيدا
انها تستحق المزيد
لكن اصابها هوس ايانا الصحيح
****
تتنهد كما طفلة انتهت من
واجبها المدرسى
تظن انها مع كل اهه تخرج آثرا حزينا
لقصة ما بداخلها
لا تعلم ان كثيرا ضحوا بأرواحهم
فداء لتلك اللحظة
***
يا فتاتى الحزن اصبح بداخلنا
كما الوشم التعيس
الصقته معتقلات من تدعى الحياه بنا
لن نقدر على طمسه حتى
ولن نفل من قيود حمقاء
فأنهضى وأشربى قهوتك الصباحية
وأخر قطعة شيكولا
يمكنك الحصول عليها
وأذهبى لتتابعى الشقاء
ووهم نسيان الواقع.
جـئـت الـى الـشـاطـئ كـى أنـسـاك
سـأودع الـيـوم كـل أحـلامـى مـع ذكـراك
أيـهـا الـبـحـر الـعـنــيـد...أوهـبـنـى كـل قـواك
أجـعـلـنـى أنـتـزع مـنـى هـذه ألاشـواك
وأتـركـه يـرحـل فـى هـدوء.........هـنـاك
وداعـا يا مـن كنت أحسبه عطوف كالملاك
لا تـنـظـر لـى ....... فـلـم أعـد أهـواك
سـأتـخـلـص مـن
هـمـساتـك
لـمـسـاتـك
و لــتــرحـــل عــنــى عــيــنــاك
ومـن هـذه أتـحـرر.......دائـرة الـهلاك
لا تـنـتـظـرنـى أو تـبـحـث عـنـى......كـفـاك
نـسـيـتـك أنـت و نـسـيـت سـواك
وأجـبـرت الـنـسـيـان ......بـأن يـنـسـاك
على سبيل الجنون
ليله عتماء ظللت احياء المدينة
لم تكن خائفة ابدا فى سيرها
فهى تعشق السير تحت الظلام
لا اعلم ان كانت تهواه او عشقته اجبارا
*******
لكنها بصوت خافت باحت لى
(( خائفة ان يتسسل الى قلبى))
فهى دوما عاشت تحلم بالحياة
ولم تعش يوما بها
*******
ما اقسى ان تتمنى المستحيل
********
خطوات مبعثرة
هكذا احلامها واحزانها ايضا
لا سبيل سوى الغوغاء
فى الظلام
*********
اكاد ارى وجهها البائس مبتسما
!!!محض قوة فى ذلك الوجه
!!! اى امرأة شبيحة سكنتها
********
افكارا
احلاما
احزنا
ابتسامات
قدرتها على السير فى الظلام
قدرتها على ذاك الاسمرار الرهيب
((ذكرونى انحنى لها بعد الانتهاء))
********
مازال الطريق متعبا ومتبعا
لا طريق ف الاساس
لا ضوء سوى عيناها اللامعتان
لا حياة فى الحياة
تسقط بقوة
تقف بقوة اشد
ولا زالت تسير ببطء
*******
هذا ما لم ترده يوما
" وما من احمق حذرها يوما "
وما يسعنى الان لها
استمرى على سبيل العبث
والمثابرة على الحياة
وعلى سبيل الجنون
لم تكن خائفة ابدا فى سيرها
فهى تعشق السير تحت الظلام
لا اعلم ان كانت تهواه او عشقته اجبارا
*******
لكنها بصوت خافت باحت لى
(( خائفة ان يتسسل الى قلبى))
فهى دوما عاشت تحلم بالحياة
ولم تعش يوما بها
*******
ما اقسى ان تتمنى المستحيل
********
خطوات مبعثرة
هكذا احلامها واحزانها ايضا
لا سبيل سوى الغوغاء
فى الظلام
*********
اكاد ارى وجهها البائس مبتسما
!!!محض قوة فى ذلك الوجه
!!! اى امرأة شبيحة سكنتها
********
افكارا
احلاما
احزنا
ابتسامات
قدرتها على السير فى الظلام
قدرتها على ذاك الاسمرار الرهيب
((ذكرونى انحنى لها بعد الانتهاء))
********
مازال الطريق متعبا ومتبعا
لا طريق ف الاساس
لا ضوء سوى عيناها اللامعتان
لا حياة فى الحياة
تسقط بقوة
تقف بقوة اشد
ولا زالت تسير ببطء
*******
هذا ما لم ترده يوما
" وما من احمق حذرها يوما "
وما يسعنى الان لها
استمرى على سبيل العبث
والمثابرة على الحياة
وعلى سبيل الجنون
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






